الخميس، 19 فبراير، 2009

0 مــا هـــو الـ Surround Sound


هل سبق إن شاهدت في منزلك فيلماً وكان أحدهم قد ضغط على زر إغلاق الصوت ( Mute ) ؟
من المؤكد أنك عندئذ ستعرف الفرق الشاسع والدور الأساسي الذي يلعبه الصوت في الأفلام . فالصوت ولا سيما الحوار ( أو ما يسمى بالدوبلاج ) هو الذي يجعلنا ندرك ما يدور في الفيلم وأيضاً هو الذي يعطي الإحساس المطلوب توصيله الى المشاهد في كل مشهد من الفيلم .

وقد تطورت صناعة الأفلام هذه الأيام فالذهاب الى صالات السينما اليوم مختلف تماماً عما كان عليه في فترة السبعينات حيث الصورة أنقى والأفلام ملونة ومعروضة بشكل أخاذ وسعر الدخول أغلى والصوت بالتأكيد أفضل ما يؤدي الى دخولات أعلى على شباك التذاكر . فالصوت عام 1930 كان يصدر من مكبر صوت ( Speaker ) أو مجموعة مكبرات صوت Speakers متوضعة خلف شاشة العرض ولكن اليوم نتوقع أن نسمع الصوت صادراً من كل الاتجاهات .

لنتعرف الآن ما هو الصوت المحيطي وكيف كانت بداياته وكيف أصبحت أنظمة الصوت المحيطية Surround Sound Systems ) ) هي العتاد النموذجي لصالات العرض السينمائي وكيف دخل الصوت المحيطي العالم الرقمي وأصبح هناك الكثير من التسميات والمصطلحات مثل 5,1 و DTS hDolby Digital وغيرها كما أننا سوف نلقي نظرة على كيفية عمل الصوت المحيطي لنظام السينما المنزلية ( Home Theater System ) وكيف تبني نظام الصوت المحيطي الخاص بك في منزلك .



ما هو الصوت المحيطي ( Surround Sound ) :

هناك عدة طرق لإنتاج الصوت وعرضه والطريقة الأسهل والتي كانت تستعمل في الأفلام الأولى تدعى بالـ M . ونقصد بالمصطلح M أن الصوت يسجل بأكمله على قناة صوت واحدة ( One Audio Channel ) ويتم سماعه من مكبر ( Speaker ) واحد . ويشار إلى التسجيل على قناتين اثنتين ( Tow Audio Channels ) حيث يعرض الصوت على مكبرين موجودين إلى جانب المستمع الأيمن والأيسر بـ Stereo وذلك أن إطلاق مصطلح Stereo يشير إلى مجال أوسع من التسجيل متعدد القنوات ( Multi Channel ) .

أما التسجيل المحيطي فهو خطوة أخرى متقدمة نحو الأمام إذ تم إضافة قنوات صوت أخرى بحيث يخرج الصوت من ثلاث جهات أو أكثر.

وعلى الرغم من أن تعبير Surround Sound ) ) يشير تقنياً إلى أنظمة صوت معينة متعددة القنوات صممتها مختبرات شركة : ( Dobly Laboratories ) ولكن هذا التعبير يستعمل بشكل شاسع للتعبير عن أنظمة الصوت المسرحية ( Theater Systems ) المتعددة القنوات وسوف نستعمل هذا المصطلح لندل على هذا المعنى . هناك أنواع متخصصة من الميكروفونات ( Microphones ) تسجل صوتاً محيطياً حيث تستقبل الصوت من ثلاث جهات أو أكثر ولكن ليست هذه هي الطريقة الاعتيادية لإنتاج صوت محيطي لأن ذلك يتم عن طريق استديو المكساج ( المزج ) أو ما يسمى ( Mixing Studio ) إذ يأخذ فنيو الصوت عدداً من تسجيلات الصوت المختلفة ( كالحوار والمؤثرات التي تسجل في استديو الدوبلاج ( Dubbing Studio ) أو التي تصنع بواسطة الحاسب الشخصي PC والموسيقا ) ثم يقرر هؤلاء الفنيون أين سيذهب كل صوت ( على أي قناة صوت ) وكيف تمزج هذه الأصوات مع بعضها


مبادئ أساسية عن الصوت المحيطي :

إن الميزة الأساسية التي تميز نظام السينما المنزلية ( Home Theater System ) عن التلفاز العادي هو الصوت المحيطي ومن أجل صوت محيطي صحيح نحتاج إلى مكبري صوت أو ثلاثة أمامنا ومكبرين أو ثلاثة خلفنا أو على جانبنا حيث تقسم إشارات الصوت إلى قنوات متعددة وتخرج عبر مكبرات مختلفة بحيث :

- الأصوات الأساسية تأتي من المكبرات الأمامية فعندما يحدث صوت ما أو يصدر صوت ما من يسار الشاشة فإنك تسمع الصوت بشكل أكبر من المكبر الأيسر وكذلك فإنه عندما يحدث حدث ما من يمين الشاشة فإنك تسمع الصوت بشكل أكثر من المكبر الأيمن .

- المكبر الثالث يكون موجوداً في المنتصف في أسفل الشاشة أو أعلاها , وهذا المكبر في غاية الأهمية إذ إنه يقوي ويدعم الصوت القادم من المكبرات اليمنى واليسرى كذلك فإنه يتم سماع الحوار والمؤثرات الصوتية الأمامية وكأنها تحدث أمامك مباشرة .
- أما المكبرات الخلفية فتسمعك الأصوات والضوضاء الموجودة في الخلفية ( كصوت كلاب بعيد تنبح – أو صوت ماء يتدفق من بعيد ... ) كما أن هذه المكبرات تعدم المكبرات الأمامية لتعطي إحساساً للحركة ( كأن يبدأ الصوت من الأمام ثم يمشي وينتقل ليصبح في الخلف ) .

بدايات الصوت المحيطي ( Surround Sound ) :

أقيمت الكثير من التجارب والمحاولات لتحقيق مل يسمى الآن بالصوت المحيطي , وكان عمل RFantasiaS¢ لشركة Walt Disney عام 1941 من باكورة الأفلام التي أنتجت والتي تعمل على هذا المبدأ والتي كانت قد أدهشت الجمهور بموسيقاها الكلاسيكية . كان مهندس الصوت William Garity الذي يعمل في Disney قد أخذ تسجيلات متفرقة من كل مقطع أوركسترالي ومزجهم ( Mix ) لينتج أربع قنوات صوت ( Audio Channels ) وقد سجلت على قنوات صوت ضوئيةAudio Channels Optical وعلى فيلم من النوع Reel في ذلك الوقت .

وخرج كل صوت عن طريق مخرج مستقل من مكبر صوت مستقل متوضع حول صالة العرض السينمائية المجهزة لهذا الغرض آنذاك , حيث ظهر أن الموسيقا تتحرك في القاعة وكان William ينقل الصوت من قناة لأخرى عن طريق تلاشي ( Fade Out ) الصوت من قناة صوت بينما تظهر بشكل تصاعدي ( Fade in ) من قناة أخرى وهذا ما يطلق عليه باسم ( Sound Panning ) .

وقد تطلب إظهار Fantasia بالصوت المحيطي وجود صالة عرض سينمائية مزودة بجهازي عرض أحدهما لعرض الصورة وقناة صوت واحدة والآخر مجهز لعرض أربع قنوات صوت مستقلة إضافة إلى مستقبل وموزع وصت باهظ الثمن ( كانت التكلفة التقديرية لصالة العرض تلك 85000 $ .

ولكن هذا النظام لم يحقق الشهرة والانتشار ( كانت المعدات المطلوبة باهظة الثمن ) ولكن في نهايات العام 1950 تم ترميز ( Encoding ) الكثير من أفلام هوليود Hollywood بهيئات أبسط من أنظمة الصوت متعددة القنوات إذ ظهرت تجهيزات سينمائية مختلفة في ذلك العصر بما في ذلك نظام الـ Cinerama والـ Cinemascope ولكن أكثر تلك الأفلام كان قد استعمل فيه التقنية البسيطة وكانت كل هذه الأنظمة يشار إليها بأنظمة Stereophonic أو ببساطة Theater Stero .


وقد استعمل نظام الـ Stereophonic أربعاً أو أكثر من قنوات الصوت المغناطيسية اليدوية Analog Magnetic Audio Channels ) ( ولكن هذه القنوات لم تكن تنتج صوتاً بنقاء الصوت التقليدي لقنوات الصوت الضوئية ( Optical Audio Channels ) كما ثبت أن الصوت تضعف جودته مع الزمن ولكن القنوات المغناطيسية تأخذ مساحة أقل من الفيلم فقد كان وضع الفيلم الاعتيادي لا يتسع لأكثر من قناتين ضوئيتين ولكن يمكن ضغط وحشر ست قنوات مغناطيسية حول إطار الفيلم .

في عام 1970 قدمت مختبرات Laboratories Dobly هيئة صوت جديدة( ( Dynamic Dobly مبنية على نفس التجهيزات سوف نرى في الأعداد القادمة ما الذي جعل هذا النظام نظاماً معتمداً للصوت المسرحي .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش