الخميس، 19 فبراير، 2009

4 قصيدة فى حب معلمة اللغة العربية



أبعثُ إليك تحياتي ..

وكل أفعالي .. وآمالي ..

مرفوعة بهواك ..

مجرورة برضاك .. لا أبالي ..

فأنت غاية بنائي وإعرابي ..

سكون الليلِ بلاماته وشدّاته ..

بحركاته وسكناته .. بكلٍّ أجزائه ..

يحمل إليك ندائي .. وقد علمتَ

العلّة دائي ..

وأنتَ بنصبك دوائي ..

***

في غيابك انقلبت يائي ..

وصار المنقوص عادي

والمقصور ماضي

***

وجودك بقربي علّل حذفي .. لغيرك ..

وما لحق بي من جمع غيرك ..

***

أقسمتُ لك غير مرّة أنَّ

همزاتي أصلية ..

لا تغيير فيها ... قطعيّة وصليّة ..

المهم أنها أصليّة ... منسيّة ..

فتركتَ صوتَ

معرفتك يمحو نكرتي ..

وممنوعي يلبّي فكرتي ...

واليوم حبيبي ..

في عيد الضمائر المتصلة ..

رفعتك وإياي عالياً

فألفنا بالقَسَمِ لم تعد مفترقة ..

***

حبيبي .. في عيدك ..

لا للتعذّر والوجوب ..

لا للتستّر والهروب ..

أبعث إليك لأنك مصدري المنصوب ....

فبعد إسنادك أسبابي ببابي

لابدَّ أن تكون من جنس فعلي راضي ...

مُطلقاً كنتَ ... مطلوب ..

منفصلاً كنتَ .... مغلوب ...

أنتَ لا سواك .. لا أطيقُ الإعراب بلاك ..

وفي الختام ..

.. وبعد الإشارة .. لك ..

باسمي الموصول بك ..

أُعلِن اللازمَ من وفائي

وجملةَ فاعلاتي ومفعولاتي ..

والمجهول من أفعالي ..

بالصرفِ كان أم بالعادي ..

فمكانك ظرفُ مكاني

وزمانك مقدَّمٌ في زماني

إذ بعد عطفك لا أعاني

فأنا التي من أجل عينيك حذفتُ أخباري ..

وأبدلتُ ما اعتلَّ من صفاتي .. وأعدادي

وشرحُتُ بأسلوب التعجّب ..والمدحِ

أسباب التلاقي ..

وكيف بنفيك فاجأتَ أحلامي ..

أيا غالي...

مَن لي

غير ميزانك أصرِّف به ما زِيدَ من أوزاني ..

مَن لي

غير اشتقاقِ ودّك .. و جمود عهدك ..

أقي به نوني و مصدر تأويلي واتهامي ..

وها أنا ذا ..

مصدرك الصريح ..

وبحضن أفعالي لابدَّ .. مستريح ..

فهيئتك مرَّة .. وجارتك ضرّة ..

ومصدرك الصناعي ما يشبهك

لنكن رابطةً ... كرابطة الجواب ... حرَّة

مع خالص محبّتي الإعرابية ..



4 التعليقات:

إرسال تعليق

برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش