السبت، 28 فبراير، 2009

0 جولة مع أخطر 10 فيروسات تهدد الكمبيوتر







تتضمن معظم الكمبيوترات الشخصية المباعة حديثاً برامج لمكافحة الفيروسات، وهذه الحقيقة قد تدلنا على مدى انتشار الفيروسات، ومدى قبول صناعة الكمبيوتر بها، كقدر لا مفر منه .

يوجد حالياً الآلاف من فيروسات الكمبيوتر، ويمكن تصنيفها إلى عدة فئات، لكنها جميعاً تخضع لتعريف مشترك بسيط ، وهو أن الفيروس برنامج كمبيوتر مصمم عمداً ليقترن ببرنامج آخر، بحيث يعمل الفيروس عندما يعمل ذلك البرنامج، ومن ثمَّ يعيد إنتاج نفسه باقترانه ببرامج أخرى.

ويقترن الفيروس بالبرنامج الأصلي بإلصاق نفسه به، أو باستبداله أحياناً، وقد يغير نفسه عند إعادة الإنتاج، فيظهر كنسخة معدلة عن النسخة التي قبلها، كلما كرر العملية.

ويمكن أن تتلوث برامج الماكرو بالفيروس، أو قطاع الإقلاع (boot sector) على القرص، وهو أول برنامج يتم تحميله من قرص يحمل ملفات إقلاع نظام التشغيل.

لاحظ عبارة "مصمم عمداً" فيما سبق ، فالفيروسات لا تظهر صدفة، بل يكتبها مبرمجون ذوو مهارات عالية عادة، ثم يجدون طريقة لنشرها في أجهزة المستخدمين الغافلين عنها ، وكلما أصبحت برامج مكافحة الفيروسات أقوى، زاد المبرمجون من جهودهم لتطوير فيروسات أذكى، للتحايل عليها.

والهدف من تطوير الفيروسات، بالنسبة للكثير من مؤلفيها، ليس أكثر من تحد، والرغبة في إثبات تفوقهم، بينما هو للبعض الآخر التلذذ بإثارة حيرة الآخرين وشكوكهم في الكمبيوتر، أو إزعاجهم، وحتى إيذائهم.






اشتهرت فيروسات الكمبيوتر بقدرتها على الأذى وإحداث الأضرار، لكن في الحقيقة، فالكثير منها غير مؤذ ، صحيح أن بعضها يحذف الملفات، أو يقوم بأعمال تخريبية أخرى، لكن معظمها يسبب إزعاجاً بسيطاً فقط، وبعضها لا يلحظه المستخدم العادي أبداً ، ويكفي أن يتمكن البرنامج من إعادة إنتاج نفسه حتى يعتبر فيروساً، بغض النظر عن الأعمال التي ينفذها.

ولكن .. حتى الفيروسات غير المؤذية، تسبب بعض الأذى ، فهي تستهلك مساحات تخزين على القرص، وجزءاً من ذاكرة الكمبيوتر، وتشغل جزءاً من طاقة المعالج، وبالتالي فهي تؤثر على سرعة وكفاءة الجهاز. أضف إلى ذلك، أن برامج كشف الفيروسات وإزالتها، تستهلك أيضاً موارد الجهاز.

ويرى الكثير من المستخدمين، أن برامج مكافحة الفيروسات تبطئ عمل الجهاز بشكل ملحوظ، وهي أكثر تطفلاً عليه من الفيروسات ذاتها ، وبعبارة أخرى، تؤثر الفيروسات في عالم الكمبيوتر، حتى إذا لم تكن تفعل شيئاً.

والآن .. دعنا نطرح عليك تساؤلا مهما .. هل أصيب جهازك من قبل بأحد الفيروسات الكمبيوترية ؟ إذا كانت إجابتك نعم ، فقد يكون لديك خبرة ولو بسيطة في التعامل مع هذا الأمر ، ولكن إذا لم يعان جهاز الكمبيوتر الخاص بك من اي فيروسات من قبل، فلا تقلق فسوف يحدث هذا قريبا.

لكن .. من حسن الحظ أن أيام فيروسات الكمبيوتر التي لا تحميك منها برامج مكافحة الفيروسات قد فاتتك، اذ تسببت هذه الاخيرة في الماضي في خسارة ملايين الدولارات بين ليلة وضحاها ، اما اليوم، فيمكن للفيروسات ان تشكل كابوسا ولكن يمكن لأي مستخدم عادي ان يتخلص منها بسهولة خلافا لما كانت عليه الحال منذ عدة سنوات.

انضم الينا الآن في رحلة نعود بها الى اسوأ الفيروسات التي واجهت اجهزة الكمبيوتر على الاطلاق....






برين 1986

كان برين أول فيروس حقيقي يتم اكتشافه عام 1986، لم يكن الفيروس يضر بأجهزة الكمبيوتر، لكنه اطلق صناعة الفيروسات وأعطى أفكارا لأكثر من 100000 صانع فيروسات طوال عقدين من الزمن.

مايكل انجلو 1991

يعتبر اسوأ فيروس يصيب نظام MS.DOS على الاطلاق، حيث يهاجم قطاع التشغيل في المشغل الصلب في الجهاز وأي قرص فلوبي يدخل الى الكمبيوتر، مما يسبب انتشار الفيروس بسرعة كبيرة. بعد انتشاره السري لعدة اشهر، تم تشغيله في السادس من شهر مارس وبدأ بسرعة في تدمير البيانات على عشرات الآلاف من الاجهزة.

ميليسا 1999

دمر هذا الفيروس أنظمة البريد الالكتروني كاملة من خلال ارسال الكمبيوتر اعداداً هائلة من الرسائل الالكترونية الى بعضها البعض، ولحسن الحظ تم القبض على صانعه وحكم عليه 20 شهراً في السجن.

أحبك 2000






عرف هذا الفيروس بكونه واحدا من أول الفيروسات التي تخدع المستخدمين لفتح ملف ما، يأتي على شكل رسالة غرامية ويرسل أعدادا هائلة من الرسائل التافهة التي تحذف آلاف الملفات، وللأسف كانت النتائج مخيفة للغاية ، حيث وصل عدد الأجهزة التي تأثرت به إلي 10% ، مما سبب خسارة تقدر بـ 5.5 مليارات دولار ، ليبقى هذا الفيروس الأسوء على الاطلاق.

كود ريد 2001

استهدف هذا الفيروس خادمي شبكات الانترنت بدلا من المستخدمين وقام بتدمير المواقع الالكترونية ، وشن هجمات على عناوين جهاز الكمبيوتر بما في ذلك الخاصة بالبيت الابيض.

نيمدا 2001

صمم هذا الفيروس على نظام هجمات "كود ريد" للعثور على منافذ متعددة للوصول الى الآلات (الرسائل الالكترونية والمواقع واتصالات شبكة الانترنت وغيرها).

ويصيب نيمدا خادمي الشبكات والآلات، حيث وجد منافذ إلى أجهزة الكمبيوتر بشكل فعال لدرجة أنه أصبح بعد اصداره بـ 22 دقيقة فقط اسرع الفيروسات انتشارا.

كليز 2002

وهو أقوى فيروس أصاب البريد الإلكتروني في عام 2002، وذلك في ضوء المدة الطويلة التي ظل خلالها يهدد آلاف المستخدمين والمبحرين في الشبكة، فقد تبين للخبراء أن الفيروس ظل يهدد ملفات ومعلومات المستخدمين للشبكة طوال سبعة أشهر، محدثا مشكلات أمنية ومعلوماتية لا حصر لها لعدد كبير وغير محدود من الأشخاص.

سلامر 2003






دودة سريعة الانتشار ايضا وقد اصابت حوالي 75000 نظام في 10 دقائق فقط وتبطئ من شبكة الانترنت مثل كود ريد وتغلق آلاف المواقع الالكترونية.

ماي دووم 2004

يعرف بأنه اسرع فيروس يصيب البريد الالكتروني وقد اصاب اجهزة الكمبيوتر، مما جعلها ترسل الكثير من الرسائل التافهة، كما استخدم ايضا في مهاجمة الموقع الالكتروني لمجموعة SCO وهي شركة مشهورة كانت تقاضي غيرها في الرمز الذي استخدم في توزيع لينوكس.

ستورم 2007

اسوأ فيروس حديث وينتشر عبر البريد الالكتروني من خلال مرفقات زائفة وقد اصاب حتى آخر احصاءات 10 ملايين جهاز كمبيوتر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش