الثلاثاء، 7 سبتمبر، 2010

0 مصر ليست محروسة وليست أم الدنيا

http://img404.imageshack.us/img404/1049/31mp3.jpg

الساقط صالح الورداني شيخ الرافضة سابقا والملحد حالياً

مصر ليست محروسة وليست أم الدنيا .. والوافد إليها سيد والقاطن فيها عبد ..الشخصية المصرية متلونة وتافهة .. أن مصر لم تكن يوما صاحبة حضارة بل كانت وعاءا للفراعنة يستنزفون ثرواتها ويسخرون شعبها لبناء المعابد الوثنية والقصور والقبور ..
عندما تقرأ تلك العبارات فى كتاب يتبادر الى ذهنك على الفور أن كاتبه احد المستشرقين..او احد الحاقدين الكارهين لمصر
ألا أن المفاجأة أن يكون كاتبه " صالح الورداني " - شيخ الرافضة سابقا والملحد حالياً  - مصري الجنسية والإقامة واحد الكتاب المعروفين على الساحة الثقافية والإسلامية وله العديد من المؤلفات المثيرة للجدل ..
يقول الكاتب في مقدمة كتابه"فراعنة وعبيد" : الحق دائما مر والجهر به أشد مرارة ، كان هذا هو عاري الدائم الذي أدى بي الى الصدام بكل من حولي من المصريين بشتى شرائحهم وانتمائاتهم العقدية والثقافية ،
ويؤكد الكاتب أن الأزمة التي تعيشها مصر طوال تاريخها ليست أزمة فراعنة بقدر ماهى أزمة شعب اعتاد العبودية ولم تعد له كلمة ولا ارادة في التغيير والترقي الى حال أفضل ، وهو ما غاب عن الكثير من الثوريين والمثقفين الذين أضاعوا حياتهم من أجل التغيير في وسط شعب لا يثور وينتظر التغيير دائما من غيره ، أو من يثور نيابة عنه ، أو ينتظر معجزة من السماء ..
وهاجم الكاتب الأعلام المصري الذي وصفه بالسفاهة والذي يصر على مقولة : مصر أم الدنيا والترويج لفكرة حضارة عمرها سبعة آلاف سنة نافيا هذه الفكرة بقوله : لم تكن مصر يوما أم الدنيا .. قائلا : أن مصر لم تكن يوما صاحبة حضارة السبعة آلاف عام بل كانت وعاءا للفراعنة يستنزفون ثرواتها ويسخرون شعبها لبناء المعابد الوثنية والقصور والقبور .. كاشفا" عن معلومة هامة وهى أن شعار مصر المحروسة هو من ابتداع المماليك .. متسائلا" كيف تكون مصر محروسة وقد غزاها شعوب الأرض ونهبوا ثرواتها ولا يزال النهب مستمرا..؟
ويختتم مقدمته : لقد أثبت التاريخ والواقع أنه لايمكنك أن تعيش في مصر الا أن تكون فرعونا أو عبدا .. ومن السهل أن تكون عبدا" ، ومن الصعب أن تكون فرعونا" في بلد يزدحم بالفراعنة ..
ثم يمضى الكاتب فى الباب الأول الذي افتتحه بقوله : يعد الشعب المصري خليطا من الأعراق المختلفة والمتنافرة التي حطت على مصر في أحقاب متعددة من التاريخ .. واستعرض كلام ياقوت الحموي في معجم البلدان والمقريزي في خططه والذي يؤكد أن سكان مصر كانوا أخلاطا مختلفو الأصناف من قبط وروم وعرب وبربر وأكراد وديلم وأرمن وحبشان وغير ذلك .. ويؤكد الكاتب أن هذا الخليط المتنافر هو السبب الرئيس في عدم الانتماء من قبل المصريين والمساعدة على نهب ثرواته ومن أمثلة ذلك بيع الآثار ونهب البنوك الوطنية واستجلاب النفايات النووية ودفنها في مصر واستيراد اللحوم الفاسدة وترويج المخدرات وغير ذلك وهو السبب أيضا في أن الوافد الغريب سرعان ما يتضخم فيها حتى يتحول الى سيد يسوق القاطنين الذين يفسحون له الطريق لاستعبادهم ..
..ويخرج الكاتب من خلال هذا الباب بنتيجة تقول : أن المجتمع المصري لا يستقيم الا بالطبقية التي تضع كل فرد في مكانه الملائم لتركيبته وقدراته ناقدا فكرة مجانية التعليم وتذويب الفوارق بين الطبقات التي تبناها عبدالناصر وتسببت حسب تعبيره في انهيار المجتمع المصري وخراب مصر ، ..
. ومن خلال باب مصر تتحدث عن نفسها بالامثال يعرض المؤلف العديد من الأمثال السائدة في مصر والمتداولة بين المصريين والتي تعد من المسلمات العقدية عندهم ، وكيف أسهمت هذه الأمثال في تكوين الشخصية المصرية وصبغها بالسلبية والتلون والميوعة والجبن والنفاق مؤكدا أن هذه الأمثال أسهمت في تأكيد عدم التجانس بين المصريين .. : شعب يخاف ولا يختشيش .
.ويؤكد المؤلف من خلالة تركيبة المصري الذي لا يستقيم ولا ينتج الا بظل العصا , ولا يبني ولا يعمر الا عنوة كما بنى الأهرامات وحفر القناة ويعزز هذا التصور من خلال ضرب العديد من الأمثال منها : نهيتك ما انتهيت والطبع فيك غالب وديل الكلب لم ينعدل ولو علقوا فيه قالب – ـــ اللي تلاقيه موسى يطلع فرعون .. أكل الحق طبع .. كل دين واشرب دين وان جه صاحب الحق اخرمله عين ..
و من الأمثال التي تكشف أن النفاق والدونية وقلة الحيلة التى تعد من الطبائع الثابتة في الشخصية المصرية منها : .. الناس مقامات .. من رضى بقليله عاش .. بات مغلوب ولا تبات غالب .. الهروب نص الشطارة .. .. كان ليك حاجه عند الكلب قوله ياسيدي ..
ثم يستعرض بعد ذلك المعتقدات الثلاث التي شكلت أركان الشخصية المصرية وهى : معلهش ، أنا مالى ، اشمعنى ، مؤكدا أن هذه المعتقدات تسببت في ضياع الشخصية المصرية وتعد أساس تخلفها ومعاناتها
..الدين لعبة المصريين ..
وجاء دور الحديث عن الدين في مصر من قبل الكاتب وهو حديث شائك يتميز بالجرأة والسخونة حيث اعتبر أن تدين المصريين هو تدين هش وأجوف وفارغ ومحكوم بلقمة العيش فكلما اتسع الرزق استقام الدين وكلما ضاق ضعف الدين وقل الايمان وهو ما يلخصه الكاتب بقوله: ان عقيدة المصريين في بطونهم فلقمة العيش هى التي تشكل المعتقد المصري .. من هنا فان المصري يميل الى صكوك الغفران التي يعتبرها وسيلة لتسكين آلامه وتخفيف بؤسه وشقائه الدائم كما يميل الى الرؤى والمنامات التي تأتي تفسيراتها وسيلة مساعدة لصكوك الغفران وهو ما يفسر انقلاب الشخصية المصرية انقلابا كاملا في شهر رمضان - شهر الصكوك - حيث ترى معظم الراقصات تتوقف عن ممارسة الرقص في هذا الشهر ومن لا تتوقف منهن ترقص بملابس محتشمة و الاتجار بالقرآن بواسطة المقرئين الذين يتقاضون أجورا باهظة نظير تلاوتهم القرآن في المآتم والمناسبات كل بحسب شهرته .. وشركات توظيف الأموال وهى الشركات التي اتخذت الدين شعارا لجذب أموال المصريين عن طريق ما أسموه بالربح الحلال .
ثم فجر الكاتب قنبلة فى وجوة القراء عندما اكد ان القرآن ذم مصر والروايات لم تنصفها
وناقش النصوص المتعلقة بمصر في القرآن والروايات ونتيجة هذه المناقشة كانت في غير صالح مصر التي تشير نصوص القرآن الى ذمها لا مدحها ، فمن خلال قصة سيدنا يوسف ذكر أن قصة هذا النبي تدين مصر والمصريين في تلك الفترة فهى تصور نساء الطبقة العليا فيها وكذلك نسوة المدينة بصورة منحطة غير أخلاقية دفعت بهم الى القاء برىء في السجن بسبب رفضه فعل الفاحشة معهن وهذا يعد قمة الانحطاط والفساد الأخلاقي
.. وأحب المصريون سيدنا يوسف ليس لكونه نبيا ولكن لكونه أطعمهم وأنقذهم من الجوع والهلاك .. ولم يستطع سيدنا يوسف أن يحول المصريين عن وثنيتهم وينشر بينهم عقيدة التوحيد وانحصرت دعوته في محيط بني اسرائيل الذين وفدوا الى مصر في عصره والذين لم ينجحوا أيضا في ادخالهم في دين سيدنا يوسف بل كان رد فعل المصريين هو انهم استضعفوهم واستذلوهم
ويدين مصر والمصريين من خلال اعلان فرعون الألوهية وكفره وعناده لتصبح مصر هى البلد الوحيد في تاريخ البشرية التي يعلن فيها الحاكم الألوهية ويتحدى الله علنا ثم يطيعه قومة من المصريين على ذلك ليصفهم القرآن بقوله : فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين )
والاستخفاف هو نتيجة فسق المصريين - كما ذكر الكاتب- وهو الذي أتاح لفرعون أن يستخف بهم ليصبح الاستخفاف بالمصريين سنة دائمة لكل حكام مصر .
. وكشف الكاتب العديد من صور الاستخفاف التي ارتبطت بالعهد الناصري منها :رفع شعار النصر والاحتفال بعيد النصر بينما مصركانت تعيش هزائم دائمة .. الإعلان عن صاروخ القاهر والظافر وتهديد اسرائيل بها بينما كانت في الحقيقة صواريخ كرتونية .البيانات التي كانت تصدرها القيادة العسكرية المصرية وتذيعها الاذاعة أثناء حرب عام 67 والتي كانت تقول أنَّ قواتنا على مشارف تل أبيب .. أسقطنا 147 طائره لتأكلك أسماك البحر يا اسرائيل

كتاب آخر للكاتب العميل يسمى “ الخدعة “ بعض ما جاء فيه :

كنت أتصور أن المستشرقين يتجنون على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين يتهمونه بحب النساء والشغف بهن وأنه رجل جنس. وأن هذا الاتهام إنما يعكس الحقد الصليبي الذي يكنه أمثال هؤلاء للإسلام في شخص الرسول. حتى وقعت على مجموعة من الروايات في كتب السنن تدعم هذا الاتهام وتعذر أمثال هؤلاء..

ويضيف هذا الزنديق :
من هنا فهم لا يجدون حرجا من أن يرووا على لسان الرسول نفسه أنه كان ينظر إلى النساء بشهوة حتى تقع المرأة في نفسه..يروي مسلم:
أن رسول الله رأى امرأة. فأتى امرأته زينب وهي تهمس فيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه ( 26)..ومثل هذا الحديث لا يحتاج إلى تعليق سوى أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قد هان في نظر القوم وأصبحت تتحكم فيه شهوته إلى الدرجة التي تدفعه إلى مواقعة زوجته في وضح النهار وبعلم أصحابه ثم يخرج للناس مبررا فعله هذا بأن المرأة التي وقع عليها بصره أثارته..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

برامج يجب توفرها على جهازك لاستعراض محتويات الموقع جيدا

حمل برنامج الفايرفوكسحمل قاريء ملفات pdfحمل برنامج winzipحمل برنامج winrarحمل مشغل الفلاش